Sunday, December 2, 2018

البناء: لم نرشح الفياض لحقيبة الداخلية وعبد المهدي يرفض استبداله

(بغداد اليوم) بغداد - أكد تحالف البناء، الأحد، أن فالح الفياض لم يُرشح من قبل التحالف لحقيبة وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن هذا الترشيح تم من قبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، ويرفض استبداله حتى اللحظة.

وقال القيادي في التحالف، رزاق الحيدري، في حديث خصّ به (بغداد اليوم)، إن "تحالف الفتح أو البناء بصورة عامة، لم يرشح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية، وإنما هذا الترشيح تم من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي".

وأضاف الحيدري، أن "عبد المهدي مُصر عليه تولي الفياض للداخلية إلى هذه اللحظة، رغم رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لهذا التوجه".

وأشار إلى أن "تحالف البناء أعطى الحرية الكاملة لعبد المهدي لاختيار وزراءه، وهو يمكنه الآن تغيير مرشح الداخلية بمرشح آخر، لكنه يصر على أن يكون الفياض وزيراً للداخلية".

وكان مجلس النواب قد منح، خلال الجلسة التي عقدها الخميس (25 تشرين الأول 2018)، الثقة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وصوت على اختيار 14 وزيرًا من التشكيلة الوزارية التي قدمها الأخير خلال الجلسة.

وامتنع مجلس النواب، عن التصويت على مرشحي وزارات، العدل، والثقافة، والتربية، والتخطيط، والتعليم العالي والبحث العلمي، والهجرة والمهجرين، والدفاع، والداخلية.

وكان الصدر قد اشترط، في وقت سابق، تسمية أشخاص تكنوقراط للوزارتين الأمنيتين، الداخلية والدفاع، أو ابقائهما بيد القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، الذي يشغل المنصبين بالوكالة الآن.
(السومرية نيوز) بغداد - شدد رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الاحد، على ضرورة استكمال الكابينة الوزارية، فيما اتفقا على ضرورة ابعاد العراق عن سياسة المحاور.

وقال مكتب الحكيم في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن "الحكيم استقبل بمكتبه اليوم رئيس ائتلاف دولة القانون، وجرى خلال اللقاء بحث المستجدات بالشأن السياسي واستكمال الكابينة الحكومية ومأسسة التحالفين الكبيرين".

واضاف المكتب، أن"الجانبين شددا على ضرورة استكمال الكابينة الحكومية ليتسنى لها تنفيذ برنامجها الحكومي، كما شددوا على ضرورة اقرار التشريعات اللازمة التي تمكن من تقديم الخدمات ومكافحة الفساد وتوفر فرص العمل".

كما شدد الحكيم على "ضرورة مأسسة التحالفات الكبيرة الاصلاح والاعمار وتحالف البناء"، مبينا ان "المأسسة ضرورية لاستقرار النظام السياسي".

وبشأن علاقة العراق بمحيطه الاقليمي، اتفق الجانبان على ضرورة ابعاد العراق عن سياسة المحاور والانطلاق في العلاقات من نقطة المصالح المشتركة ومصلحة الجميع.
(السومرية نيوز) بغداد - جدد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الاحد، اتهامه السعودية بـ"دعم داعش"، فيما أشار إلى أن العراق لن يكون عضواً في أي تحالف ضد إيران.

وقال المالكي خلال مقابلة مع إذاعة وتلفزيون إيران، وتناولتها وسائل اعلام دولية، إن "العراق لن يكون عضوا في أي تحالف مع أمريكا والسعودية ضد إيران، ولن يسمح باستخدام أراضيه ضد جارته إيران".

وأضاف أن "العراق لن يكون جزءا من تحالف تقوده دولة داعمة لداعش كالسعودية التي جلبت الحرب والدمار للعراق"، مبينا أن "أمريكا تسعى لأن يكون العراق ضمن تحالف تقوده السعودية".

وأشار إلى ضرورة "أهمية خروج حكومة عبد المهدي، من المحور الأمريكي، كون التحالفات السياسية العراقية لن تمرر بقاء العراق في هذا المحور".

No comments:

Post a Comment