Sunday, December 16, 2018

سعوديون يحاربون المنتجات التركية على مواقع التواصل الإجتماعي

واعتراض المستخدمون على موقف تركيا من قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر الماضي.
وتهدف هذه الحملة للدعوة لمُقاطعة كافة المُنتجات التركية واستبدالها بمُنتجات محلية أو مُنتجات دول أخرى صديقة. معتبرين أن هذه الخطوة ضرورية للتعبير عن موقفهم تجاه تركيا.
وقال المغردون إن حملتهم تهدف "لمعاقبة الرئيس التركي" الذي يقولون إنه يتخذ سياسة سلبية تجاه المملكة.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إلى إجراء تحقيق "ذي مصداقية" في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال غوتيرش الأحد، خلال منتدى الدوحة،إنه "من الضروري للغاية معاقبة المذنبين".
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال المنتدى، إن كثيرا من الدول الأوروبية "يغض الطرف" عن جريمة قتل خاشقجي.
وأضاف تشاووش أوغلو أن السعودية أخذت من تركيا تفاصيل مقتل خاشقجي ولم تكشف ما لديها من تفاصيل، مشيرا إلى أن الخبراء السعوديين الذين وصلوا إلى بلاده اطلعوا على التسجيلات الصوتية. وأكد أن أنقرة كانت على استعداد للتعاون مع السعودية منذ البداية.
وجاءت تصريحات تشاووش أوغلوا في أعقاب تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمة ألقاها في مدينة دنيزلي غربي تركيا السبت أنه لولا متابعة بلاده قضية مقتل خاشقجي لتجاهلها العالم.
وأضاف أردوغان :"حرصت السلطات التركية على ألا تفقد القضية زخمها"، معتبرا أن هذه الجهود أضفت على القضية طابعا عالميا.
وأكد أن بلاده ستواصل متابعتها للقضية بغية كشف الحقيقة، كما ستتابع مصير الفريق السعودي الذي نفذ الجريمة.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد حمّل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية عن الجريمة.
وتعكس هذه الخطوة حالة الغضب في الكونغرس من طريقة تعامل ترامب مع القضية.
وتبنى المجلس بالإجماع مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي "المسؤولية عن مقتل" خاشقجي. وشدد على ضرورة أن تحاسب المملكة المسؤولين عن مقتله.
تنكر الرياض ضلوع ولي العهد في الجريمة.
وقال النائب العام السعودي إن خاشقجي قتل في مقر القنصلية، نتيجة لـ "عملية مارقة"، جاءت بناء على أمر من ضابط بالاستخبارات.
وحقن خاشقجي بحقنة مميتة بعد نزاع. وقطعت جثته داخل القنصلية في اسطنبول، وسلمت أجزاؤها إلى "متعاون" محلي تركي، حسب النائب العام السعودي.
صحفي بارز غطى أحداثا مهمة، بما فيها الغزو السوفيتي لأفغانستان، وصعود أسامة بن لادن، لصالح عدة صحف ومؤسسات إخبارية سعودية.
طيلة عقود كان جمال مقربا من العائلة المالكة في السعودية، كما عمل مستشارا للحكومة.
لكنه فقد مكانته تلك، وذهب إلى منفى اختياري في الولايات المتحدة، العام الماضي. ومن هناك كتب عمود رأي شهريا لصحيفة واشنطن بوست، انتقد من خلاله سياسات محمد بن سلمان.
وفي مقاله الأول بالصحيفة، أعرب جمال عن خشيته من تعرضه للاعتقال، ضمن ما بدت حملة قمع للمعارضين يتردد أن بن سلمان يشرف عليها.
وفي مقاله الأخير، انتقد تورط السعودية في الحرب الدائرة في اليمن.

Sunday, December 2, 2018

البناء: لم نرشح الفياض لحقيبة الداخلية وعبد المهدي يرفض استبداله

(بغداد اليوم) بغداد - أكد تحالف البناء، الأحد، أن فالح الفياض لم يُرشح من قبل التحالف لحقيبة وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن هذا الترشيح تم من قبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، ويرفض استبداله حتى اللحظة.

وقال القيادي في التحالف، رزاق الحيدري، في حديث خصّ به (بغداد اليوم)، إن "تحالف الفتح أو البناء بصورة عامة، لم يرشح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية، وإنما هذا الترشيح تم من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي".

وأضاف الحيدري، أن "عبد المهدي مُصر عليه تولي الفياض للداخلية إلى هذه اللحظة، رغم رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لهذا التوجه".

وأشار إلى أن "تحالف البناء أعطى الحرية الكاملة لعبد المهدي لاختيار وزراءه، وهو يمكنه الآن تغيير مرشح الداخلية بمرشح آخر، لكنه يصر على أن يكون الفياض وزيراً للداخلية".

وكان مجلس النواب قد منح، خلال الجلسة التي عقدها الخميس (25 تشرين الأول 2018)، الثقة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وصوت على اختيار 14 وزيرًا من التشكيلة الوزارية التي قدمها الأخير خلال الجلسة.

وامتنع مجلس النواب، عن التصويت على مرشحي وزارات، العدل، والثقافة، والتربية، والتخطيط، والتعليم العالي والبحث العلمي، والهجرة والمهجرين، والدفاع، والداخلية.

وكان الصدر قد اشترط، في وقت سابق، تسمية أشخاص تكنوقراط للوزارتين الأمنيتين، الداخلية والدفاع، أو ابقائهما بيد القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، الذي يشغل المنصبين بالوكالة الآن.
(السومرية نيوز) بغداد - شدد رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الاحد، على ضرورة استكمال الكابينة الوزارية، فيما اتفقا على ضرورة ابعاد العراق عن سياسة المحاور.

وقال مكتب الحكيم في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن "الحكيم استقبل بمكتبه اليوم رئيس ائتلاف دولة القانون، وجرى خلال اللقاء بحث المستجدات بالشأن السياسي واستكمال الكابينة الحكومية ومأسسة التحالفين الكبيرين".

واضاف المكتب، أن"الجانبين شددا على ضرورة استكمال الكابينة الحكومية ليتسنى لها تنفيذ برنامجها الحكومي، كما شددوا على ضرورة اقرار التشريعات اللازمة التي تمكن من تقديم الخدمات ومكافحة الفساد وتوفر فرص العمل".

كما شدد الحكيم على "ضرورة مأسسة التحالفات الكبيرة الاصلاح والاعمار وتحالف البناء"، مبينا ان "المأسسة ضرورية لاستقرار النظام السياسي".

وبشأن علاقة العراق بمحيطه الاقليمي، اتفق الجانبان على ضرورة ابعاد العراق عن سياسة المحاور والانطلاق في العلاقات من نقطة المصالح المشتركة ومصلحة الجميع.
(السومرية نيوز) بغداد - جدد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الاحد، اتهامه السعودية بـ"دعم داعش"، فيما أشار إلى أن العراق لن يكون عضواً في أي تحالف ضد إيران.

وقال المالكي خلال مقابلة مع إذاعة وتلفزيون إيران، وتناولتها وسائل اعلام دولية، إن "العراق لن يكون عضوا في أي تحالف مع أمريكا والسعودية ضد إيران، ولن يسمح باستخدام أراضيه ضد جارته إيران".

وأضاف أن "العراق لن يكون جزءا من تحالف تقوده دولة داعمة لداعش كالسعودية التي جلبت الحرب والدمار للعراق"، مبينا أن "أمريكا تسعى لأن يكون العراق ضمن تحالف تقوده السعودية".

وأشار إلى ضرورة "أهمية خروج حكومة عبد المهدي، من المحور الأمريكي، كون التحالفات السياسية العراقية لن تمرر بقاء العراق في هذا المحور".